تغطية الندوة الرابعة/ أكثر من حياة مع الدكتور ساجد العبدلي

انطلقت مساء الثلاثاء الماضي أولى الندوات المصنفة “أكثر من حياة” والتي تتناول موضوعات القراءة وفنون الكتب المختلفة، وهي من ضمن ندوات ثلوثية السمو، وقد كان المُحاضِرُ فيها الدكتور ساجد العبدلي، الذي أفاد وأمتع الحضور بما قدمه من سيرة ذاتية مع القراءة، ونصائحه للقرّاء.

د.ساجد العبدلي أثناء الندوة

د.ساجد العبدلي أثناء الندوة

مقتطفات من المحاضرة -فيديو- :

التجربة الذاتية مع القراءة د.ساجد العبدلي -1

التجربة الذاتية مع القراءة د.ساجد العبدلي -2

في البداية تحدث الدكتور ساجد عن إنطلاقته مع القراءة، فأكد أنه ليس من الضروري أن يكون المحيط العائلي من القرّاء، أو أن تكون هناك مكتبة منزلية لضمان تربية الأطفال على عادة القراءة، “ففي بيتي لم يكن أحد من أهلي من القرّاء، ولكني اتجهت لذلك بدوافع ذاتية“، ولكن ذلك لا ينفي أن تربية الأطفال منذ الصغر على القراءة، وتحبيبهم لها ينعكس إيجابًا عليهم فيما بعد، وأكد أن البعض لا يتعرف على القراءة، إلا بعد أن يقضي من عمره السنين الطِوال، واستشهد العبدلي بشقيقه الذي لم يُصبح قارئ، بل ولم يتعرف على القراءة إلا بعد دخوله العقد الثالث من عمره.

القصص والمجلات المصورة والملونة كانت انطلاقة الدكتور العبدلي مع القراءة في طفولته، وهو يؤكد أنه ليس من الضروري الضغط على الأطفال بالكتب العلمية أو الثقيلة، لما يمكن أن يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية على نفسياتهم تجاه القراءة، ونصح الآباء بتزيد أطفالهم بالكتب والقصص المصورة الملونة، بغض النظر عن الفائدة، والتي تكسر حاجز الرهبة بينهم وبين القراءة، حتى وإن كان يغلب على هذه المادة الصور والقصص كمثل سوبرمان وميكي ماوس وغيرها. كخطوة أولية وتأسيسية في عالم القراءة.

واستمرت القراءة مع الدكتور العبدلي، ورغم ابتعاده النسبي عن القراءة خلال سني دراسته في كلية الطب، إلا أنه كان من حسن الطالع أن زوجته هي الأخرى من القرّاء النهمين، مما أوجد نوعًا من الاتصال بينه وبين القراءة لم ينقطع.

ثم تناول الدكتور العبدلي ما أسماه “خُماسية فن القراءة“، وهي: ماذا؟ ولماذا؟ وأين؟ ومتى؟ وكيف أقرأ؟ وهذه أسئلة ضرورية، على القارئ أن يجيب عنها كي يُصبح قارئاً متمكنًا، يستمتع بما يقرأ ويفهم الأفكار والرؤى المطبوعة بين دفتي الكتاب، وقد تناول هذه الخماسية بتفصيل أكثر في كتابه “القراءة الذكية“.

ومن أهم الحوافز التي تدفع الإنسان للقراءة، هي ربط عادة القراءة لديه بحاجاته الإنسانية الأساسية، فعندما تُصبِح منزلة وأهمية القراءة بمثل منزلة الأكل والشرب، والشعور بالأمن، وبالتواصل الاجتماعي، وباحترام الذات، حينها فقط يمكن لنا أن نجد مجتمع يتكون من أفراد قرّاء، لا يتركون الكتاب لأنه أصبح جزء من أساسيات حياة كل فرد منهم.

ووصل الدكتور العبدلي إلى نحور آخر مهم، وهو “مجموعات أو أندية القراءة”، فأكد أن هذه الفكرة لم تكن مألوفة في الأدبيات العربية، ولكنها موجودة وراسخة في الغرب، وقد تمشي في شارع فتجد إعلانات أندية القراءة، والكتب التي يناقشونها لهذا الأسبوع، أو الأسبوع القادم، على العموم الغرب ألف وأفرد الكتب الكثيرة التي تناقش أندية القراءة،وتساءل أحد الأخوة عن كيفية المحافظة على استمرار نادي القراءة؟  فأجاب العبدلي بأنه لا ينبغي أن يكون العدد أقل من ثلاثة أو أكثر من 12 عضو، وأكثر من هذا العدد يجعل التحكم بالجلسات صعب جدًا، كما أن الفترة الزمنية لكل جلسة تطول، وكذلك فمواضيع الكتب يجب أن تكون متنوعة بقدر الإمكان، لأن التركيز على مجال معين-ككتب التاريخ أو الروايات مثلاً- يدفع الأعضاء إلى الملل، أمر آخر بغاية الأهمية، هو عدم تكرار الجلسات بشكل أسبوعي، فهذا أمر مقيد، لاشك بأنه سيبعث على الملل والسأم، وختم إجابته، بأن الأعضاء يجب عند قراءة الكتاب قبل الجلسة، أن يضعوا في حسبانهم أنهم ليسوا ذاهبين لتأدية اختبار مدرسي، وهذا بالتأكيد سينعكس إيجابًا على مدى استيعابهم لمادة الكتاب.

جانب من الحضور

جانب من الحضور

من حواجز القراءة في الكتاب العربي، هو طريقة طبعه وتسويقه، الكتاب في الغرب أصبح سلعة، وقد أصبح الغرب روّاد في هذا الاتجاه، فالصور والألوان توضع بعناية في صفحات الكتاب، وليس أمرًا اعتباطيًا، ثم طريقة نشر الكتاب وترويجه، وكلها خطوات مهمة من أجل تشجيع الناس على القراءة، وللأسف الشديد العكس هو الحاصل لدينا في الكتاب العربي، وإن كانت هناك تجربة طيبة لدار الإبداع الفكري للدكتور طارق السويدان.

ولفت النظر إلى شيء ضروري للقارئ، وهي أن مسألة القراءة ترتبط بالكيف وليس بالكم، فالقراءة التي لا توقد الفكر، وتجعل الإنسان يُفكر ويتأمل فيما يقرأه، تكون قراءة بلا جدوى.

ونصح الجميع بأن أفضل طريقه لتحبيب القراءة إلى نفوس الآخرين، هو الدخول إليهم من الزايو التي يُحبونها، فمثلاً مجلات الرياضة لهواة الرياضة، ومجلات وكتب المحركات لهواة السيارات، وهكذا، فالقراءة إن لم يكن فيها جانب إمتاعي، فلن يتكبد الإنسان عناء شراء الكتاب، واقتطاع جزء من وقته كي يقرأ.

وقد اطلع الدكتور ساجد العبدلي على مشروعه القادم، وهو كتاب يتناول أندية القراءة، وفي نهاية الندوة، قدّم الدكتور ساجد العبدلي هدية قيّمة لحضور الثلوثية، وهي عبارة عن قواطع كتب Bookmark، مطبوعة بشكل جميل وجذاب.

بعد ذلك دار حوار ونقاش شيّق بين الحضور والدكتور العبدلي.

وثلوثية السمو….تتقدم بالشكر الجزيل للدكتور ساجد العبدلي على ما قدمه، وتشكر كذلك الحضور الذي شرفنا بهذه الثلوثية.

مشاركة:
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • email
  • Technorati
  • Tumblr
  • Twitter
كُتب في أكثر من حياة | الأوسمة: , , , , | تعليق واحد

الندوة الرابعة / التجربة الذاتية مع القراءة كما يرويها د.ساجد العبدلي

بكل ترحيب تدعوكم ثلوثية السمو الثقافية لحضور الندوة الرابعة يروي فيها د.ساجد العبدلي قصته مع الكتاب

المحاضر د.ساجد العبدلي

المحاضر د.ساجد العبدلي

مشاركة:
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • email
  • Technorati
  • Tumblr
  • Twitter
كُتب في أكثر من حياة | إرسال التعليق

تغطية ندوة/ التوظيف الثقافي للشعر العربي

في أمسيتها الثالثة…تشرفت ثلوثية السمو باستضافة الأديب طلال العامر، وكان مبحثُ ندوته “التوظيف الثقافي للشعر العربي في الحضارة الإسلامية“.

وتحدث  الأديب العامر عن والوظائف المتعددة والمتنوعة للشعر العربي، والتي أثْرَت الحضارة الإسلامية، فذكر وظائفها في تصور القدماء كحافظة للغة، ومفسرة للألفاظ، كما ذكر وظيفة لا تقل حيوية يستفيد منها المسلمون بحياتهم يوميًا، فأكد أن من وظائف الشعر العربي استخدامه مفسر لـ”غريب القرآن” وهذا ما شهد به وعمله الصحابة ومنهم عبدالله بن عباس رضي الله عنه، حين قال “إذا سألتموني عن غريب القرآن، فالتمسوه في الشعر، فإن الشعر ديوان العرب”، وقد دلّل على ذلك بمثال ذكره الشيخ.

كما أن من وظائف الشعر العربي الأولية –المعروفة والمألوفة لدى العامّة- نقلُ الوجدان والمشاعر من خلال مشاهد بديعة يرسمها الشاعر بالألفاظ والأساليب الشعرية، والشعر هو الوعاء الأكبر والأفضل لاستيعاب المشاعر الإنسانية المختلفة والمتنوعة.

كما بيّن وظائف أخرى للشعر العربي كالمدائح، التي قُصِد بها الأعلام وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم، كما مُدِح الصحابة وغيرهم، وبغض النظر عن الشخص الممدوح، فإننا نتعامل مع المعطى الفني، ولكن مدائح اليوم لهذه الشخصيات تغيرت، فوظيفة الشعر من خلال المدائح قد شهدت تطورًا في أغراضها، ودلل على ذلك بالملاحم، كـ”العمرية” لحافظ إبراهيم، و”البكرية” لعبدالحليم المصري، ولم يكن قصد الشاعرين التغني بالأمجاد والتباكي على الأطلال، بل إن هذه المدائح استخدمت كوسيلة لاستدعاء واستحضار صفات هذه الشخصيات، وأعمالها وتضحياتها، لاستلهام العبر، واستنهاض النفوس في مجتمعات استشرى فيها الفساد، وانتشر الجهل بين أفرادها، فتم استخدام الشخصية التاريخية استخدام جديد كـ”المخلص” مثلاً، وذكر أبياتًا من “العمرية” لشاعر النيل، الذي أنشد قائلاً:

حسب القوافي و حسبي حين ألقيها **** أني إلى ساحة الفاروق أهديها

لاهــم هـــب لـي بيانًا أستعـيـن بـه **** على قضاء حقوق نام قاضـيها

حتى وصل إلى آخرها، حيث الهدف من هذه الملحمة، وهو استنهاض روح الأمة، وبثُ الصحوة بين أفرادها:
هذي مناقبه في عهد دولته **** للشاهدين و للأعقـاب أحكيـها

فــي كــل واحدة منهن نابلــة **** من الطبائع تغذو نفـس واعـيها

لعل فــي أمة الإسلام نابتتة **** تجلو لحاضرها مـرآة ماضيـها

حتى ترى بعض ما شادت أوائلها **** من الصروح و ما عاناه بانيها

وحسبها أن ترى ما كان من عمر **** حتى ينبه منها عين غافـيها

وظيفة أخرى من وظائف الشعر العربي هي رواية الأخبار، وتوثيق الأحداث والمشاهد، وخصوصًا الانتصارات، فإذًا خرج الشعرُ من الإطار الوجداني ودخل إطار آخر وهو إعلامي توثيقي.

السيف أصدق أنبـاء مــن الكتب*** فـي حده الحـد بيـن الجـد واللعـب

بيض الصفائح لا سودُ الصحائف*** في متونهن جلاءُ الشكِ والريبِ

فللقصيدة السابقة موقع تاريخي مهم جدًا، فانبرى له الشعر العربي-كوسيلة إعلام آنذاك- فنشر خبر الانتصار ووثق أحداثه وشخوصه.

العلاج بالشعر

مفهوم آخر تطرق إليه الأديب العامر في ندوته، وهو “العلاج بالشعر”، ولكنه لا يقصد الكلمة بمعناها العام المألوف، وهو استخدام الشعر في علاج بعض الأمراض-ولعلها النفسية- التي يعاني منها بعض الناس، وذلك بأن يُنفسوا عن أنفسهم باستخدام الشعر، الأديب العامر قصد شيئًا آخر تمامًا، وهو “علاج المواقف والأزمات الاجتماعية والأفكار والمفاهيم الخاطئة” بالشعر، ودللّ على ذلك ببعض الأمثلة، حيث ذكر قصة سقوط خيمة سيف الدولة أثناء مراسيم دخوله إليها بفعل ريح قوية هبّت عليهم، مما أصاب نفوس الجند بالإحباط قبل مواجهة العدو الروماني وتزعزعت هممهم، وانتشرت قالة السوء، وقد كانت الخيمة  على مرتفع يراه الرومان، فانبرى المتنبي لعلاج هذا الموقف فقال أمام الجند محفِزًا لهم: “إنما مثل سيف الدولة مع هذه الخيمة كمثل قولي”:

يا سيـف دولـة ديـن اللـه دُم أبـدًا  *** وعش برغم الأعادي عيشة رغدا

هل أذهل الناس إلا خيمة سقطت *** مـن المـهابـة حتـى ألقـت العُمُــــدا

خرت لوجهك نحو الأرض ساجدة*** كمـا يَخِـرُ لوجـه اللــه مـن سجـدا

ومن أعظم وظائف الشعر العربي على ضوء الفكرة السابقة هي وظيفة المراجعات الفكرية، فمن خلال الشعر العربي تمت جملة من المراجعات الفكرية والفلسفية لضلالات انتشرت عبر الشعر العربي، ولم يكن من الممكن الرد عليها إلا من خلال الشعر العربي، ولعل أدل مثال على ذلك هي قصيدة “الطلاسم” لإيليا أبو ماضي، حيث يقول في مطلعها:

جِئْتُ لا أعلم من أين ولكني أتيت

ولقد أبصرتُ قُدامي طريقًا فمشيت

وسأبقى ماشيًا إن شِئْتُ هذا أم أبيت

كيفَ جِئْتُ؟ كيف أبصرت طريقي؟

لستُ أدري

وللرد على هذا الضلال الفكري، فقد انبرى لها جملة من الشعراء، علموا أنه لا توجد من وسيلة ناجعةسوى الشعر للرد على مثل هذه الأفكار، حتى تراجع إيليا أبو ماضي عن فكرته ومضمون قصيدته بلقاء صحفي.

وفي النهاية كشف لنا الأديب طلال العامر عن مؤلفه الجديد بعنوان “سوف يدري….رحلة الطلاسم من الشيك إلى اليقين” والذي يناقش هذا المبحث من الشعر، وقد جعل قصيدة إيليا أبو ماضي في الأعلى كنموذج بيّن فيه دور الشعر والعلماء والشعراء في القيام بما يُسمى بـ”المراجعة الفكرية“، وسوف يكون الكتاب متوافرًا قريبًا إن شاء الله.

وبعد نهاية الندوة دار نقاش بين الأديب طلال العامر والحضور، وعلى رأسهم الشيخ الأديب/ عصام القطان الذي شرفنا بزيارة ثانية للثلوثية وبعض الأخوة.

مقتطفات من الندوة – فيديو

مشاركة:
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • email
  • Technorati
  • Tumblr
  • Twitter
كُتب في 360 درجة | الأوسمة: , , , , , , | تعليق واحد

الندوة الثالثة/ التوظيف الثقافي للشعر العربي في الحضارة الإسلامية

المحاضرة الثالثة
التوظيف الثقافي للشعر العربي في الحضارة الإسلامية
للأستاذ/ طلال العامر

مشاركة:
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • email
  • Technorati
  • Tumblr
  • Twitter
كُتب في غير مصنف | تعليق واحد

تغطية ندوة/ خصائص اللغة العربية

في أمسية الثلاثاء الماضي، تم إقامة الندوة الثانية من ندوات “ثلوثية السمو”، وكانت تحت عنوان “خصائص اللغة العربية” للأستاذ والمربي الفاضل/ عبدالله الخضري، موجه اللغة العربية المتقاعد، ورئيس جمعية اللغة العربية في الكويت.

وبعد أن عرّج سريعًا على الخصائص العامة للغة العربية، وهي أن اللغة العربية لغة القرآن، التي اختصها الله تعالى ليُنزّل بها كتابه الكريم، وأن اللغة العربية هي لغة أهل الجنة، كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، تناول -في شيء من التفصيل الموجز- خصيصتين من خصائص اللغة العربية، وهما:

  • الثراء اللغوي في اللغة العربية، واستدل على إثبات ذلك بذكر “الاشتقاق”، وأهمية هذه المزّية في اللغة العربية، وذكر الأستاذ الخضري عدة أمثلة دلّلَّ فيها على الثراء اللغوي نتيجة استخدام قاعدة “الاشتقاق”، ناهيك عن ذكر القواعد الأخرى.
  • سهولة تعليم اللغة العربية، وبيان كيف أن الرائج والشائع لدى الناس خلاف ذلك، وهو اعتقاد خاطئ، يروج له الإعلام بوسائله المختلفة، وقد بيّن من خلال أمثلة عدة، مدى ما تتمتع به اللغة العربية من سهولة ويسر لتعليمها.

كذلك تحدث الأستاذ الخضري عن محاربة اللغة العربية، قديمًا وحديثًا، ولكنها رغم ذلك تبقى راسخة وصلبة، فهي لغة القرآن الكريم الذي تعهد الخالق عز وجل بحفظه.

أيضًا ذكر الخضري في ندوته طرفًا من دراسة أمريكية، تُدلل على زيادة لاقبال على تعلم  اللغة العربية في الولايات المتحدة الأمريكية، وخصوصًا بعد أحداث 11/سبتمبر 2001م.

وفي النهاية شدّد على أن موضوع اللغة العربية وجداني، فهناك جُملة من الأفكار والمفاهيم التي تم ترسيخها لدى العامة، بأن اللغة العربية صعبة في التعليم، وضعيفة في مواجهة متغيرات الحياة، ولكن الواقع والتاريخ، بشواهده الأدبية والعلمية تؤكد خلاف ذلك، فإذًا، لابد من تصحيح النظرة تجاه لغتنا، وبذل الأموال والبرامج لدعم هذه اللغة، ودعم دارسيها، ومدرسيها.

وبعد نهاية الندوة، تم فتح باب الحوار مع الأستاذ عبدالله الخضري، وقد رحب بكافة التعقيبات والاستفسارات التي وردت إليه، وقد عبر في نهاية ندوته عن سعادته بهذا الوجود والتفاعل من الشباب، تجاه هذه القضايا الثقافية.

وقد تشرفَت الثلوثية هذي، بزيارة الشيخ الأديب طلال العامر، وإثرائه للحوار في نهاية الندوة.

على السريع:

  • حضر الأستاذ عبدالله الخضري مُبكرًا إلى مقر الثلوثية، وقد أبدى سعادته بالتواجد فيها، وبالجلوس مع الشباب.
  • ذكر الخضري ما مجموعه 7 أبيات من الشعر العربي خلال محاضرته، ولكنها كانت دليل آخر على ذاك الثراء الأدبي الذي تتمتع به العربية.
  • اللغة العربية أوجدت للقمر أسماء عديدة مختلفة، بحيث يُمكن أن تُستخدم للتعرف على التاريخ بمجرد ذكر شكل القمر، وهو ما لم يتوافر في أي لغة أخرى.
  • في خلال ندوته، استطرد الأستاذ الخضري عدة استطرادات بنّاءة ومفيدة، منها ما ذكره عن الأصمعي، فقد نفى أن أن تكون قصيدة “صوت صفير البلبل” منسوبة للأصمعي، فهي ركيكة التركيب، وسطحية، وقد وصفها الأستاذ الخضري بأن نسبة هذه القصيدة للأصمعي إنما هي تهمة وزور.
  • لكثرة الشذوذ في اللغة الانجليزية، احتار الأمريكي -مثلاً- في كيفية كتابة الكلمات، وخصوصًا الاسماء.
  • اللغة الإنجليزية تبدلت وتغيرت عدة مرّات منذ أيام شكسبير، وقرّاء الأدب الإنجليزي من الإنجليز أنفسهم يحتاجون لمراجع ومعاجم لقراءة أدب شكسبير.

وهذه صور ومقتطفات فيديو للندوة:

خصائص اللغة العربية1

خصائص اللغة العربية2

مشاركة:
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • email
  • Technorati
  • Tumblr
  • Twitter
كُتب في 360 درجة | الأوسمة: , , , , | 6 تعليقات

الندوة الثانية/ خصائص اللغة العربية

مشاركة:
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • email
  • Technorati
  • Tumblr
  • Twitter
كُتب في 360 درجة | الأوسمة: , , , | إرسال التعليق

الندوة الافتتاحية/ أهمية المجالس الثقافية

بعون الله تعالى، انطلق مشروعنا الثقافي يوم الثلاثاء الماضي، غرة محرم 1432هـ، الموافق 7 ديسمبر، وقد ألقى الندوة الافتتاحية الشيخ الأديب/ عصام القطان، وكانت تحت عنوان “أهمية المجالس الثقافية”، وقد شهد هذه الندوة حضور طيب ومُشجع، شكل لنا دافعًا لاستمرار مشروعنا الوليد.

قبل بداية الندوة، أثنى الشيخ عصام القطان على المشروع، وعلى الجهود الشبابية المبذولة، في سبيل إنجاحه، ونشر الثقافة في أوساط المجتمع.

وقد تناول الشيخ عصام في كلمته أهمية مجالس العلم والثقافة والأدب، وضرورة الانضمام إليها، وتشجيع الناس على الإقبال عليها، وذلك لما تتركه من أثر إيجابي محمود ينطبع في الفرد، وينعكس على المجتمع، وذلك لما يتم في هذه المجالس من تلاقي لأهل الأدب والعقول، والاطلاع والقراءة، وعشاق الحكمة والاستفادة، جاءوا واجتمعوا في هذه المجالس لاصلاح ما فسد، والى تلافي ما فات، والى حل النزاع، وعلى ذلك فيصبح مجلسهم مجلس عقلاء ولو كانوا أعداء.

وقد بيّن أن هذه اللقاءات إنما هي كنزهة، تذكي العقول، وذلك لغناها بالفوائد والمواعظ والآداب والحكم.


وقد أشار الشيخ إلى أن هذه المجالس هي خير فرصة، لمحو الجهل عن الأشياء من حولنا، إذا ما اتبعنا الآية الكريمة “فاسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون”، وهو بذلك يُشير إلى أهمية تنويع موضوع النقاش في كل مرة، كالمثل القائل….من كل بستان زهرة، ولكن على شرط، أن يكون المتحدث هو من أهل الصنعة أو العلم الذي سيتحدث عنه ويناقشه، وعلى ذلك تعم الفائدة، وتنحصر أخطاء ما يمكن أن يُسمى “سوء الفهم”.

وفي نهاية الندوة، دار نقاش بين الحضور الكريم وشيخنا الاديب عصام القطان، تناول موضوع النقاش.

وهنا مقتطف من تسجيل مصور للمحاضرة

مشاركة:
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • email
  • Technorati
  • Tumblr
  • Twitter
كُتب في 360 درجة | الأوسمة: , , , | 4 تعليقات

أهمية المجالس الثقافية

مع إطلالة العام الهجري الجديد، نطل عليكم بـ”ثلوثيتنا” عبر ندوتها الأولى تحت عنوان:

“أهمية المجالس الثقافية”

وسيلقيها الشيخ الأديب عصام القطان عضو رابطة علماء دول مجلس التعاون، وتبدأ عند الساعة 7:30م في مقر الثلوثية بضاحية اشبيليه قطعة 1، شارع 121، منزل 22

مشاركة:
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • email
  • Technorati
  • Tumblr
  • Twitter
كُتب في 360 درجة | الأوسمة: , , , , , | إرسال التعليق

إلى السمو…

بسم الله…وعلى بركة الله، تنطلق هذه المدونة مواكبة لمشروعنا الثقافي “ثلوثية السمو”..

نحن بانتظار تفاعلكم، سواء من خلال المدونة هذي، أو من خلال حضور الندوات التي ستقام بشكل دوري، وفيها سنتناول شتى الموضوعات الثقافية….الأدب، والتاريخ، والقراءة، وقضايا المجتمع….وغيرها من القضايا التي بلاشك، سنطرُقها بشكل موضوعي، وبزوايا أخرى غير مُعتادة، نتمنى من خلالها النهوض والسمو بالفكر وعقلية الشباب، وبمستوى القضايا التي تشغل المجتمع، تلك القضايا التي تدفع المجتمع للمضي قدمًا نحو الأمام، وتزيد من ترابط أفراده، وتمسكهم ببعض.

باختصار….هذه فرصة، وجهد مجتمعي مدني للــ”سمو

مشاركة:
  • Print
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • email
  • Technorati
  • Tumblr
  • Twitter
كُتب في غير مصنف | تعليق واحد